martedì 17 marzo 2026

عندما لا يكفي الاندماج: التآكل الصامت لـ “الحماية الخاصة” في إيطاليا

 عندما لا يكفي الاندماج: التآكل الصامت لـ “الحماية الخاصة” في إيطاليا

في نظام قانون الهجرة الإيطالي، يُعدّ أحد أهم الأدوات القانونية – والأكثر إثارة للجدل في الوقت الراهن – هو تصريح الإقامة لأسباب ما يُعرف بـ “الحماية الخاصة”. وقد صُمّم هذا النظام لضمان حماية الحقوق الأساسية عندما لا تتوافر شروط الحماية الدولية التقليدية، مستندًا إلى مبدأ بسيط: الشخص الذي بنى حياته في إيطاليا لا ينبغي إبعاده دون مبرر جدي ومتوازن.

غير أن هذا المبدأ، في الواقع العملي، يتعرض لتقليص تدريجي.

في مختلف أنحاء البلاد، تتبنى السلطات الإدارية نهجًا تقييديًا، حيث يتم رفض العديد من الطلبات على أساس أن دوافع أصحابها “اقتصادية بحتة”. ويستند هذا التوجه إلى فكرة معروفة مفادها أن الفقر أو البطالة أو نقص الفرص في بلد المنشأ لا تكفي، بحد ذاتها، لتبرير البقاء في إيطاليا.

من الناحية الشكلية، يبدو هذا الطرح صحيحًا. لكن من الناحية الجوهرية، فإنه يغفل النقطة الأساسية.

فالمسألة القانونية الحقيقية لا تتعلق بسبب مغادرة الشخص لبلده، بل بما إذا كان، بعد سنوات من الإقامة في إيطاليا، قد بلغ مستوى من الاندماج الاجتماعي والمهني والشخصي يجعل إبعاده تدخلاً غير متناسب في حقوقه الأساسية.

وهنا تحديدًا تظهر حدود هذا النظام.

فالعديد من طالبي الحماية يقدمون أدلة واضحة على اندماجهم: سكن مستقر، عمل منتظم، تكوين مهني، وعلاقات اجتماعية داخل المجتمع المحلي. إنهم يعملون، ويدفعون الضرائب، ويشاركون في الحياة اليومية. وبالمعنى الواقعي، لم يعودوا مجرد مقيمين مؤقتين.

ومع ذلك، غالبًا ما يتم التقليل من أهمية هذه العناصر، بل ويتم تجاهلها أحيانًا.

تكمن المشكلة في تفسير مفهوم “الهشاشة” أو “الضعف”. إذ تميل القرارات الإدارية إلى حصر الحماية في الحالات القصوى: الأمراض الخطيرة، أو الاعتماد العائلي، أو خطر التعرض لمعاملة لا إنسانية. أما الاندماج، فلا يُعتد به إلا إذا اقترن بعوامل إضافية من الخطورة.

وهذا النهج يتعارض مع المعايير الأوروبية لحقوق الإنسان.

فقد أكدت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أن مفهوم “الحياة الخاصة” لا يقتصر على المجال الشخصي الضيق، بل يشمل أيضًا العلاقات الاجتماعية والمهنية التي يبنيها الفرد مع مرور الوقت. والعمل، على وجه الخصوص، لا يمثل مجرد مصدر للدخل، بل هو مجال للعلاقات والهوية والاعتراف الاجتماعي.

إن إبعاد شخص من هذا السياق ليس مجرد إجراء إداري محايد، بل هو قطع لمسار حياة تشكّل بالفعل.

ولهذا السبب، يفرض القانون إجراء تقييم مقارن حقيقي: يجب موازنة مستوى الاندماج الذي حققه الشخص في إيطاليا مع الظروف التي سيواجهها في حال عودته إلى بلده. ولا يكفي القول إن بلد المنشأ “آمن” بشكل عام، بل يجب التحقق مما إذا كانت العودة ممكنة دون أن تؤدي إلى تدهور كبير في وضعه الشخصي.

ومع ذلك، غالبًا ما يتم هذا التقييم بشكل سطحي.

تعتمد القرارات على صيغ نمطية، تركز على غياب النزاعات أو الاضطهاد، دون النظر إلى الواقع الملموس لحياة الشخص في إيطاليا. ونتيجة لذلك، تتسع الفجوة بين الإطار القانوني – القائم على مبادئ دستورية واتفاقيات دولية – وبين تطبيقه الفعلي.

في هذا السياق، يبرز دور القضاء بشكل حاسم.

فالمراجعة القضائية لا تقتصر على التحقق من الشكل القانوني للقرار، بل تمتد إلى تقييم مدى معقوليته وتناسبه. ويتعين على القاضي أن ينظر إلى مجمل العناصر ذات الصلة: المسار المهني، العلاقات الاجتماعية، وآفاق الحياة في كل من البلدين.

وفي العديد من الحالات، يؤدي هذا التقييم إلى نتائج مختلفة.

ومع ذلك، تبقى المسألة الجوهرية مفتوحة: ماذا يعني اليوم “الانتماء” إلى مجتمع؟ هل يكفي الوضع القانوني، أم ينبغي الاعتراف بالاندماج الفعلي كعنصر حاسم؟

إن الإجابة على هذا السؤال لا تؤثر فقط على قانون الهجرة، بل تمتد إلى شكل المجتمع ذاته.

تشجيع الاندماج دون الاعتراف بنتائجه القانونية يبعث برسالة متناقضة: اعمل، اندمج، واحترم القواعد… ولكن دون ضمان الاعتراف بك.

إن نظامًا قانونيًا يتجاهل الواقع الإنساني للاندماج لا يكتفي برفض الحماية، بل يقوّض أسس دولة القانون القائمة على التناسب والاتساق واحترام الحقوق الأساسية.

وعلى المدى الطويل، لا يمكن لأي نظام قانوني أن يتحمل مثل هذا الخلل.


Avv. Fabio Loscerbo
ORCID: https://orcid.org/0009-0004-7030-0428

العنوان: التنبيه في نظام معلومات شنغن SIS لا يؤدي تلقائيًا إلى إلغاء التأشيرة: قرار مهم للمحكمة الإدارية الإيطالية

 العنوان: التنبيه في نظام معلومات شنغن SIS لا يؤدي تلقائيًا إلى إلغاء التأشيرة: قرار مهم للمحكمة الإدارية الإيطالية

أصدرت المحكمة الإدارية الإيطالية مؤخرًا قرارًا مهمًا يوضح الآثار القانونية للتنبيهات المدرجة في نظام معلومات شنغن (SIS) على الإجراءات المتعلقة بالتأشيرات وتصاريح الإقامة.

وقد صدر الحكم عن المحكمة الإدارية الإقليمية في لاتسيو (TAR Lazio)، الدائرة الخامسة كواتر، الحكم رقم 2728 لسنة 2026، حيث تناولت المحكمة العلاقة بين وجود تنبيه في نظام SIS وسلطة الإدارة في إلغاء تأشيرة سبق إصدارها.

النص الكامل للحكم متاح في هذا الرابط:
https://www.calameo.com/books/008079775bd3ae1bfaa78

تتعلق القضية بطالبة أجنبية كانت قد حصلت على تأشيرة للدراسة صادرة عن سفارة إيطالية في الخارج. وفي وقت لاحق، قامت سلطات إحدى دول منطقة شنغن بإلغاء تصريح إقامتها وإدراج تنبيه في نظام معلومات شنغن.

وبناءً على هذا التنبيه، قررت الجهة الدبلوماسية الإيطالية إلغاء التأشيرة التي سبق منحها. ونتيجة لذلك، أعلنت شرطة الهجرة في ميلانو لاحقًا عدم قبول طلب تصريح الإقامة لأغراض الدراسة الذي قدمته الطالبة.

قامت صاحبة الشأن بالطعن في هذه القرارات أمام المحكمة الإدارية، مؤكدة أن الإدارة اعتمدت على التنبيه في نظام SIS كسبب تلقائي وملزم لإلغاء التأشيرة دون إجراء تقييم إداري فعلي للظروف الخاصة بالقضية.

وقد وافقت المحكمة على هذا الطعن.

وأوضحت المحكمة أن وجود تنبيه في نظام معلومات شنغن لا يمكن أن يشكل بحد ذاته سببًا تلقائيًا لإلغاء التأشيرة. وحتى في حال وجود تنبيه في النظام، تظل الإدارة ملزمة بإجراء تقييم مستقل وفعلي للحالة الفردية.

وأكد القضاة أن القرارات الإدارية يجب أن تحترم مبادئ أساسية مثل مبدأ التناسب، وملاءمة القرار، وحماية الثقة المشروعة للشخص المعني.

وفي هذه القضية، اعتبرت الإدارة أن التنبيه في نظام SIS يفرض عليها إلغاء التأشيرة بشكل تلقائي، وكأنها لا تملك أي سلطة تقديرية. وقد اعتبرت المحكمة أن هذا التفسير غير صحيح ويتعارض مع مبادئ القانون الإداري.

وأشارت المحكمة إلى أنه كان ينبغي على الإدارة إجراء فحص إداري أكثر عمقًا للوقائع قبل اتخاذ قرار بهذا الأثر الخطير. وبسبب غياب هذا التقييم، قررت المحكمة إلغاء كل من قرار إلغاء التأشيرة والقرار اللاحق الذي أعلن عدم قبول طلب تصريح الإقامة.

ويكتسب هذا الحكم أهمية خاصة لأنه يؤكد مبدأ أساسيًا في قانون الهجرة الأوروبي، وهو أن أنظمة تبادل المعلومات بين الدول، مثل نظام SIS، هي أدوات للتعاون بين الدول، لكنها لا تلغي واجب السلطات الوطنية في تقييم كل حالة بشكل فردي.

وبعبارة أخرى، لا يمكن أن يتحول التنبيه في نظام SIS إلى قرار إداري تلقائي. بل يجب أن تكون قرارات الإدارة دائمًا مبررة ومتناسبة ومبنية على تقييم حقيقي للظروف الخاصة بكل قضية.

المحامي فابيو لوتشيربو
ORCID: https://orcid.org/0009-0004-7030-0428

Ascolta "Arrêt du TAR d’Émilie-Romagne : la Questura doit délivrer le titre de séjour saisonnier, elle ne peut pas classer la demande" su Spreaker.

La conversione del permesso di soggiorno da lavoro stagionale a lavoro subordinato nel settore agricolo: interpretazione del requisito delle 39 giornate lavorative nel trimestre

 La conversione del permesso di soggiorno da lavoro stagionale a lavoro subordinato nel settore agricolo: interpretazione del requisito delle 39 giornate lavorative nel trimestre

La disciplina della conversione del permesso di soggiorno da lavoro stagionale a lavoro subordinato costituisce uno dei punti più delicati della normativa italiana sull’immigrazione lavorativa. La questione assume particolare rilievo nel settore agricolo, caratterizzato da modalità di prestazione lavorativa discontinue e spesso organizzate per giornate effettive di lavoro. In questo contesto si inserisce una recente pronuncia del Tribunale Amministrativo Regionale per la Puglia, che offre importanti chiarimenti interpretativi in ordine al requisito delle 39 giornate lavorative nel trimestre ai fini della conversione del titolo di soggiorno.

La sentenza del Tribunale Amministrativo Regionale per la Puglia, Sezione Terza, numero 292 del 2026, pubblicata il 10 marzo 2026 nel procedimento iscritto al ruolo generale numero 175 del 2026, affronta il tema della corretta interpretazione dell’articolo 24, comma 10, del decreto legislativo 25 luglio 1998, n. 286 (Testo unico sull’immigrazione) e delle relative circolari applicative.

Il caso trae origine dal rigetto disposto dalla Prefettura – Sportello unico per l’immigrazione – dell’istanza di conversione del permesso di soggiorno da lavoro stagionale a lavoro subordinato presentata da un lavoratore straniero impiegato nel settore agricolo. L’Amministrazione aveva fondato il diniego sull’assenza del requisito minimo di attività lavorativa, ritenendo che il lavoratore non avesse svolto almeno 39 giornate lavorative distribuite in tre mesi solari con una media di 13 giornate mensili.

La questione interpretativa centrale riguarda la nozione di “tre mesi” prevista dalla normativa e dalle circolari amministrative. L’Ispettorato territoriale del lavoro aveva adottato un criterio rigidamente ancorato ai mesi solari, escludendo dal computo alcune giornate lavorative svolte “a cavallo” tra due mesi. Tale impostazione, secondo l’Amministrazione, impediva il raggiungimento del requisito minimo richiesto.

Il Tribunale amministrativo ha invece adottato una lettura più aderente alla ratio della normativa, sottolineando come l’articolo 24, comma 10, del Testo unico sull’immigrazione richieda semplicemente lo svolgimento di attività lavorativa stagionale per almeno tre mesi prima della conversione del titolo di soggiorno. In particolare la sentenza afferma testualmente:

“le disposizioni vigenti e la predetta circolare si limitano a prevedere che ‘il lavoratore stagionale, che ha svolto regolare attività lavorativa sul territorio nazionale per almeno tre mesi, al quale è offerto un contratto di lavoro subordinato a tempo determinato o indeterminato, può chiedere allo sportello unico per l'immigrazione la conversione del permesso di soggiorno in lavoro subordinato’”.

Nel settore agricolo, caratterizzato da prestazioni lavorative giornaliere, la circolare congiunta del 27 ottobre 2023 ha precisato che tale requisito deve essere interpretato come lo svolgimento di almeno 13 giornate lavorative mensili per tre mesi lavorativi, per un totale minimo di 39 giornate coperte da contribuzione previdenziale. Tuttavia la stessa pronuncia chiarisce che il riferimento ai “tre mesi” non deve essere necessariamente inteso come tre mesi solari consecutivi.

Il Collegio evidenzia infatti che un’interpretazione rigidamente ancorata al calendario mensile finirebbe per produrre effetti distorsivi e irragionevoli, escludendo dal computo giornate effettivamente lavorate solo perché collocate tra la fine di un mese e l’inizio del successivo. A questo proposito la decisione afferma:

“nel considerare il trimestre – attesa la genericità della previsione contenuta nell’art. 24, comma 10, del d.lgs. n. 286 del 1998 – deve ritenersi che il legislatore abbia inteso riferirsi ad un periodo di circa 90 giorni, che non deve necessariamente coincidere con un arco di tre mesi intesi in senso solare”.

Il Tribunale ha pertanto ritenuto illegittima l’interpretazione adottata dall’Ispettorato territoriale del lavoro, osservando che essa non trova fondamento in una disposizione normativa chiara e si rivela eccessivamente penalizzante per il lavoratore. L’approccio corretto consiste invece nel considerare un arco temporale di circa novanta giorni decorrente dall’inizio effettivo dell’attività lavorativa, all’interno del quale verificare il raggiungimento delle 39 giornate di lavoro.

La pronuncia assume particolare rilievo sistematico perché riafferma il principio secondo cui l’interpretazione delle norme in materia di immigrazione lavorativa deve essere coerente con la finalità sostanziale della disciplina. Nel caso della conversione del permesso stagionale, l’obiettivo perseguito dal legislatore è verificare l’effettivo inserimento del lavoratore nel mercato del lavoro italiano e non introdurre ostacoli formali basati su criteri temporali eccessivamente rigidi.

Il Collegio ha inoltre evidenziato che il lavoratore aveva effettivamente svolto attività lavorativa stagionale documentata e coperta da contribuzione, circostanza non contestata dall’Amministrazione. L’interpretazione restrittiva adottata dagli uffici amministrativi avrebbe quindi determinato una compressione ingiustificata del diritto del lavoratore a proseguire l’attività lavorativa attraverso la conversione del titolo di soggiorno.

Alla luce di tali considerazioni il Tribunale ha accolto il ricorso, annullando il provvedimento di diniego e ordinando all’Amministrazione di riesaminare la posizione del richiedente entro trenta giorni. La decisione conferma l’orientamento giurisprudenziale volto a privilegiare un’interpretazione sostanziale dei requisiti previsti dall’articolo 24 del Testo unico sull’immigrazione, soprattutto nei settori produttivi caratterizzati da modalità di lavoro discontinue come quello agricolo.

Dal punto di vista sistematico, la sentenza contribuisce a chiarire uno degli aspetti più problematici della conversione dei permessi stagionali, evitando che criteri meramente formali possano ostacolare percorsi di stabilizzazione lavorativa già avviati. L’interpretazione adottata appare coerente sia con la ratio della normativa sia con i principi di ragionevolezza e proporzionalità che devono guidare l’azione amministrativa.

In un contesto in cui il lavoro agricolo rappresenta uno dei principali ambiti di impiego dei lavoratori stranieri stagionali, la definizione di criteri interpretativi chiari e non eccessivamente formalistici assume un’importanza decisiva per garantire certezza giuridica e uniformità applicativa da parte delle amministrazioni competenti.

Avv. Fabio Loscerbo
ORCID: https://orcid.org/0009-0004-7030-0428

lunedì 16 marzo 2026

العنوان المحكمة الإدارية في باري تؤكد رفض تجديد تصريح الإقامة في غياب دخل مُصرّح به

العنوان: المحكمة الإدارية في باري تؤكد رفض تجديد تصريح الإقامة في غياب دخل مُصرّح به مرحبًا بكم في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة. أنا المحامي فابيو لوتشيربو، واليوم سنتحدث عن قرار حديث صادر عن القضاء الإداري في إيطاليا يتناول مسألة مهمة في قانون الهجرة، وهي شرط توفر دخل كافٍ لتجديد تصريح الإقامة. صدر القرار عن المحكمة الإدارية الإقليمية في بوليا، الدائرة الثالثة، الحكم رقم 277 لسنة 2026، في القضية المسجلة تحت الرقم العام 102 لسنة 2026. تتعلق القضية برفض تجديد تصريح الإقامة الذي أصدرته مديرية الشرطة في مدينة فوجيا. وقد قامت الإدارة بالتحقق، من خلال قواعد البيانات الضريبية وأنظمة الضمان الاجتماعي، من أن المواطن الأجنبي لم يصرّح بأي دخل خلال الفترة ما بين عامي 2022 و2025. وقد دفع الطاعن بأنه كان يعمل فعليًا خلال تلك الفترة، لكنه ادعى أنه كان ضحية لصاحب عمل غير نزيه لم يقم بتسجيل عقد العمل ولم يدفع الاشتراكات التأمينية. ونتيجة لذلك لم تكن هناك أي شهادات ضريبية أو سجلات في نظام الضمان الاجتماعي تثبت وجود دخل. إلا أن المحكمة الإدارية رفضت الطعن وأكدت مبدأً واضحًا في قانون الهجرة: عندما يطلب الأجنبي إصدار أو تجديد تصريح الإقامة، يجب عليه أن يثبت توفر دخل كافٍ ومن مصدر مشروع. وبحسب المحكمة، لا يمكن تجاوز هذا الشرط بمجرد تصريحات عامة أو بالإشارة إلى عمل غير مُصرّح به. وبعبارة أخرى، لا يمكن للنظام القانوني أن يمنح قيمة قانونية لوضعيات تقوم في جوهرها على مخالفة القواعد الضريبية أو قوانين العمل. كما ذكّر الحكم بمبدأ أساسي آخر في القانون الإداري وهو مبدأ “الوقت يحكم التصرف الإداري”، أي أن مشروعية القرار الإداري يجب تقييمها استنادًا إلى الوقائع والظروف القانونية القائمة في اللحظة التي صدر فيها القرار. لذلك، حتى لو تمكن الشخص لاحقًا من الحصول على عمل قانوني، فإن هذا الأمر لا يؤثر على مشروعية قرار الرفض الذي صدر سابقًا. ويمكن في أفضل الأحوال أن يشكل أساسًا لتقديم طلب جديد للحصول على تصريح إقامة، لكنه لا يؤدي إلى إلغاء القرار السابق. ويؤكد هذا الحكم اتجاهًا مستقرًا في اجتهاد القضاء الإداري: شرط توفر الدخل يُعد عنصرًا أساسيًا في نظام تصاريح الإقامة المرتبطة بالعمل، لأنه يرتبط بقدرة الشخص الأجنبي على إعالة نفسه والاندماج بشكل مستدام داخل المجتمع. وهنا تحديدًا يظهر التوازن الذي يقوم عليه قانون الهجرة اليوم: التوازن بين الاندماج الاجتماعي، والعمل النظامي، واحترام القواعد القانونية. شكرًا لاستماعكم إلى هذه الحلقة من بودكاست قانون الهجرة. أنا المحامي فابيو لوتشيربو، ونلتقي في الحلقة القادمة. ⚖️ https://www.youtube.com/watch?v=8BnRHYLAPHo
Ascolta "Segnalazione SIS e annullamento del visto il TAR Lazio esclude l’automatismo" su Spreaker.

New on TikTok: Decreto Flussi: sin contrato de residencia, la solicitud de permiso de residencia es inadmisible Bienvenidos a un nuevo episodio del podcast “Derecho de Inmigración”. Yo soy el abogado Fabio Loscerbo, y hoy comentamos una reciente decisión del Tribunal Administrativo Regional del Lacio, Sección Primera Ter, sentencia número 4151 del 5 de marzo de 2026, procedimiento R.G. número 1535 de 2026. El caso se refiere a un trabajador extranjero que entró regularmente en Italia con un visado concedido en el marco del “Decreto Flussi” para trabajo estacional. Sin embargo, después de su entrada en el territorio italiano, no se completó uno de los pasos fundamentales previstos por la legislación: la firma del contrato de residencia ante la Ventanilla Única de Inmigración. Ante la falta de este requisito, la Jefatura de Policía de Roma declaró inadmisible la solicitud de permiso de residencia por trabajo subordinado. Ese mismo día, la Prefectura de Roma adoptó también un decreto de expulsión, basado precisamente en la ausencia de un permiso de residencia válido. El Tribunal administrativo analizó separadamente las dos cuestiones. En relación con el decreto de expulsión, el Tribunal declaró la falta de jurisdicción, afirmando que la competencia corresponde al juez ordinario, ya que se trata de una medida que afecta a derechos subjetivos del ciudadano extranjero previstos por la normativa de inmigración. Distinta fue la valoración respecto al rechazo del permiso de residencia. En este punto, el Tribunal consideró plenamente legítima la actuación de la administración. Según los jueces, la normativa es muy clara: el trabajador extranjero que entra en Italia con una autorización de trabajo debe presentarse ante la Ventanilla Única de Inmigración y firmar el contrato de residencia con el empleador. Solo después de este paso puede iniciarse correctamente el procedimiento administrativo para obtener el permiso de residencia. En el caso examinado, este paso nunca se completó. Por esta razón, el Tribunal consideró que la decisión de la administración constituía un acto obligatorio y vinculado, conforme a lo previsto por el Texto Único de Inmigración y su reglamento de aplicación. Esta sentencia recuerda un principio muy importante: la entrada en Italia mediante el sistema del “Decreto Flussi” no es suficiente, por sí sola, para obtener un permiso de residencia. Es necesario completar correctamente todo el procedimiento administrativo previsto por la ley. Gracias por escuchar este episodio del podcast “Derecho de Inmigración”. Yo soy el abogado Fabio Loscerbo, y nos escuchamos en el próximo episodio. ⚖️

https://ift.tt/QvqT8Jw

New on TikTok: Los requisitos para obtener la protección especial según una sentencia del Tribunal de Venecia Bienvenidos a un nuevo episodio del podcast “Derecho de Inmigración”. Yo soy Fabio Loscerbo, abogado especializado en derecho de inmigración. En este episodio analizamos una reciente sentencia del Tribunal de Venecia, Sección especializada en materia de inmigración, dictada el 22 de enero de 2026, en el procedimiento inscrito en el registro general número 25614 del año 2024, relativa al reconocimiento del permiso de residencia por protección especial. Esta decisión es particularmente interesante porque aclara cuáles son los elementos que deben ser evaluados para reconocer esta forma de protección. El tribunal recuerda que la protección especial se basa en el artículo 19 del Texto Único de Inmigración, que prohíbe la expulsión cuando la expulsión del extranjero del territorio italiano implicaría una violación de derechos fundamentales, especialmente del derecho al respeto de la vida privada y familiar. En el caso examinado por el Tribunal de Venecia, los jueces realizaron la evaluación comparativa que caracteriza este tipo de procedimientos. Esto significa comparar dos situaciones: por un lado, la vida que la persona ha construido en Italia y, por otro lado, las condiciones que enfrentaría si regresara a su país de origen. La documentación presentada en el proceso demostró un camino concreto de integración en Italia. El solicitante tenía un contrato de trabajo, percibía ingresos regulares, había firmado un contrato de alquiler para su vivienda y había participado también en cursos de formación profesional. Estos elementos demostraban una integración real en el entorno social y económico italiano. El tribunal también constató la ausencia de antecedentes penales y la falta de cualquier elemento que permitiera considerar a la persona como una amenaza para el orden público o la seguridad nacional. A la luz de estas circunstancias, el tribunal concluyó que el retorno al país de origen habría supuesto una vulneración del derecho al respeto de la vida privada y social que la persona había construido en Italia. Por esta razón, el tribunal reconoció el derecho a la protección especial. Esta sentencia confirma una tendencia cada vez más clara en la jurisprudencia italiana: la protección especial puede ser reconocida cuando el extranjero demuestra un nivel real y concreto de integración social y laboral en Italia, especialmente a través del trabajo, la vivienda y las relaciones sociales. Gracias por escuchar este episodio del podcast “Derecho de Inmigración”. Yo soy Fabio Loscerbo y nos escuchamos en el próximo episodio.

https://ift.tt/vaWNLXs