Avvocato per Stranieri
lunedì 13 luglio 2026
New on TikTok: هل يمكن للعامل أن يفقد تصريح العمل بسبب أخطاء صاحب العمل؟ مرحباً بكم في حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة. أنا المحامي فابيو لوتشيربو. نتحدث اليوم عن قرار مهم نُشر في 16 أبريل 2026 عن المحكمة الإدارية الإقليمية في بولزانو، بموجب الحكم رقم 92 لسنة 2026، الصادر في الدعوى ذات الرقم العام 245 لسنة 2025. تتعلق القضية بعامل أجنبي دخل إلى إيطاليا بصورة قانونية من خلال نظام حصص العمل المعروف باسم ديكريتو فلوسي، بعد حصوله على تأشيرة الدخول وتصريح العمل اللازم. بعد ذلك، قررت الإدارة سحب تصريح العمل لأن صاحب العمل لم يقدم جميع المستندات المطلوبة بموجب القانون. طعن العامل في القرار موضحاً أنه تعاون مع السلطات وقدم جميع المستندات التي كانت بحوزته. ومع ذلك، رفضت المحكمة الطعن، مؤكدة أن الالتزامات المتعلقة بتقديم الوثائق تقع بشكل أساسي على عاتق صاحب العمل. ورأت المحكمة أن استمرار النقص في المستندات الأساسية يبرر سحب تصريح العمل. كما تناول الحكم مسألة تصريح الإقامة للبحث عن عمل، موضحاً أن هذا النوع من التصاريح لا يُمنح إلا في حالات استثنائية، عندما يتعذر إبرام عقد العمل بسبب ظروف قاهرة تؤثر على صاحب العمل، مثل الإفلاس أو غيره من الأحداث الاستثنائية. وفي هذه القضية لم تتوافر هذه الشروط. يبرز هذا القرار جانباً مهماً من نظام حصص العمل في إيطاليا، وهو أن الوضع القانوني للعامل الأجنبي يبقى مرتبطاً بشكل وثيق بالتزام صاحب العمل بالإجراءات والمتطلبات الإدارية. ولذلك فإن أي تقصير أو مخالفة من جانب صاحب العمل قد تكون له آثار خطيرة على العامل، حتى وإن كان قد دخل إلى إيطاليا بصورة قانونية. شكراً لكم على الاستماع إلى هذه الحلقة من بودكاست قانون الهجرة. أنا المحامي فابيو لوتشيربو، وإلى اللقاء في الحلقة القادمة.
domenica 12 luglio 2026
Un tribunal italien rappelle qu'un signalement Schengen ne suffit pas à justifier un refus de visa
Un tribunal italien rappelle qu'un signalement Schengen ne suffit pas à justifier un refus de visa
Une décision importante du Tribunal administratif régional du Latium pourrait avoir des conséquences significatives sur la manière dont les autorités italiennes traitent les demandes de visa fondées sur un signalement dans le Système d'Information Schengen (SIS). Dans un arrêt publié le 9 juin 2026, le tribunal a jugé que l'existence d'un signalement SIS ne peut, à elle seule, justifier le refus d'un visa d'entrée sans que le demandeur soit informé des raisons précises ayant motivé cette décision.
L'affaire concernait un ressortissant étranger qui avait sollicité un visa italien pour travail salarié auprès du Consulat d'Italie à Casablanca. Sa demande avait été rejetée en raison d'un signalement enregistré dans le Système d'Information Schengen par les autorités autrichiennes. Toutefois, après le refus de visa, l'Autriche avait supprimé ce signalement. Malgré cette évolution, le Consulat avait refusé de réexaminer la demande, invoquant des obstacles procéduraux et techniques.
Le Tribunal administratif régional n'a pas partagé cette analyse.
S'appuyant sur la jurisprudence de la Cour de justice de l'Union européenne, les juges rappellent que lorsqu'un État membre refuse un visa à la suite d'une objection formulée par un autre État membre, il est tenu d'indiquer au demandeur non seulement l'existence de cette objection, mais également l'identité de l'État concerné ainsi que les motifs précis qui justifient le refus. À défaut, le demandeur est privé de la possibilité d'exercer utilement ses droits de la défense et de contester efficacement la décision devant un juge.
L'intérêt de cette décision réside également dans son champ d'application. Le Tribunal considère que ces garanties procédurales ne concernent pas uniquement les visas Schengen de court séjour, mais s'appliquent également aux visas nationaux délivrés pour un emploi salarié. Selon les juges, aucune raison juridique ne justifie un niveau inférieur de protection procédurale selon la nature du visa demandé.
La décision s'appuie en outre sur un récent arrêt de la Cour constitutionnelle italienne, qui a précisé que le cadre juridique européen actuellement applicable au Système d'Information Schengen ne confère pas à un signalement SIS un effet automatiquement exclusif. Les autorités nationales demeurent tenues d'effectuer une appréciation individuelle de chaque situation afin de déterminer si la personne concernée représente réellement une menace pour l'ordre public ou la sécurité publique.
Cette affirmation marque une évolution importante dans la jurisprudence italienne. Pendant de nombreuses années, les signalements SIS ont souvent été considérés, en pratique, comme des motifs quasi automatiques de refus de visa ou de titre de séjour. Le Tribunal rappelle au contraire que les bases de données européennes constituent des instruments de coopération administrative et non des mécanismes de décision automatique.
Les juges reprochent également à l'administration italienne de ne pas avoir procédé à une véritable instruction après la suppression du signalement par les autorités autrichiennes. Aucune demande d'information complémentaire n'a été adressée à l'Autriche et aucune réévaluation de la situation personnelle du demandeur n'a été effectuée. Le refus est demeuré fondé exclusivement sur les informations figurant dans le système informatique utilisé par les services consulaires.
En annulant le refus de visa, le Tribunal administratif régional réaffirme un principe essentiel du droit européen de l'immigration : les outils numériques facilitent la coopération entre les États, mais ils ne peuvent jamais remplacer l'obligation, pour l'administration, de motiver ses décisions, d'examiner concrètement chaque situation individuelle et de garantir le droit à un recours effectif.
À l'heure où les politiques migratoires européennes reposent de plus en plus sur des systèmes d'information interconnectés, cette décision rappelle opportunément que l'efficacité technologique ne saurait prévaloir sur les garanties fondamentales de l'État de droit.
Me Fabio Loscerbo, Avocat
New on TikTok: العنوان: تصريح الإقامة للعمل: الإدانة الجنائية وحدها لا تكفي لرفض التجديد صباح الخير، أنا المحامي فابيو لوتشيربو، وهذه حلقة جديدة من بودكاست قانون الهجرة. نتحدث اليوم عن حكم مهم صادر عن المحكمة الإدارية الإقليمية في إميليا رومانيا، نُشر بتاريخ 12 يونيو 2026. ويتعلق هذا الحكم بتجديد تصريح الإقامة للعمل والعلاقة بين الإدانات الجنائية وحق الأجنبي في الإقامة القانونية في إيطاليا. تتعلق القضية بمواطن مغربي وصل إلى إيطاليا عام 2013 كقاصر غير مصحوب بذويه. وبعد سنوات من الإقامة القانونية والعمل، رفضت مديرية شرطة مودينا تجديد تصريح إقامته بسبب إدانة جنائية مرتبطة بجرائم تتعلق بالمخدرات. قام صاحب الطلب بالطعن في القرار أمام المحكمة الإدارية، موضحاً أن الإدارة اكتفت بالإشارة إلى الإدانة الجنائية دون إجراء تقييم حقيقي لوضعه الشخصي. وقد أيدت المحكمة موقفه. وأكد القضاة أن الإدانة الجنائية لا يمكن أن تؤدي بشكل تلقائي إلى رفض أو سحب تصريح الإقامة. بل يجب على الإدارة إجراء تقييم فعلي ومحدد لمدى خطورة الشخص على المجتمع، مع الأخذ في الاعتبار تاريخه الشخصي، ومستوى اندماجه الاجتماعي والمهني، وخطورة الوقائع المنسوبة إليه، وجميع الظروف المتعلقة بالقضية. كما ذكّرت المحكمة بالمبادئ التي أرستها المحكمة الدستورية الإيطالية والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، والتي تفرض تحقيق توازن بين متطلبات الأمن العام وحق الأجنبي في احترام حياته الخاصة والعائلية. وفي هذه القضية، رأت المحكمة أن قرار الرفض الصادر عن مديرية الشرطة لم يتضمن أي تقييم حقيقي لمدى الخطورة الاجتماعية لمقدم الطلب. ولهذا السبب تم إلغاء القرار، وأُلزمت الإدارة بإعادة دراسة الملف وفقاً للمبادئ التي حددها الحكم. ويؤكد هذا القرار مبدأً أساسياً في قانون الهجرة، وهو أن قضايا تصاريح الإقامة لا يمكن أن تُحسم من خلال إجراءات أو افتراضات تلقائية. فكل حالة يجب أن تُدرس بشكل فردي وعادل، مع مراعاة ظروف الشخص المعني. شكراً لكم على الاستماع إلى هذه الحلقة من بودكاست قانون الهجرة. أنا المحامي فابيو لوتشيربو، وإلى اللقاء في الحلقة القادمة.
sabato 11 luglio 2026
العمل الموسمي في إيطاليا: محكمة ترفض منح تصريح إقامة للبحث عن عمل عندما لا تبدأ علاقة العمل أساساً
العمل الموسمي في إيطاليا: محكمة ترفض منح تصريح إقامة للبحث عن عمل عندما لا تبدأ علاقة العمل أساساً
سلّط حكم حديث صادر عن المحكمة الإدارية الإقليمية في إميليا رومانيا الضوء على إحدى القضايا المهمة في قانون الهجرة الإيطالي، والمتعلقة بمصير العامل الأجنبي الذي يدخل إيطاليا بصورة قانونية للعمل الموسمي، ثم يكتشف بعد وصوله أن صاحب العمل الذي طلب استقدامه أصبح غير قابل للتواصل.
تتعلق القضية بمواطنين أجنبيين حصلا على تأشيرة دخول قانونية إلى إيطاليا في إطار نظام الحصص المخصص للعمل الموسمي. وقد تم السماح بدخولهما إلى البلاد بناءً على تصريح عمل صدر بطلب من صاحب عمل يعمل في القطاع الزراعي.
إلا أنه بعد وصولهما إلى إيطاليا، تبيّن أن صاحب العمل الذي تقدم بطلب استقدامهما لم يعد متاحاً أو قابلاً للتواصل. ونتيجة لذلك، لم يتم توقيع عقد الإقامة، ولم تبدأ علاقة العمل التي كانت أساس منح تأشيرة الدخول.
واعتبر العاملان أنه لا يمكن تحميلهما مسؤولية هذه الظروف الخارجة عن إرادتهما، ولذلك تقدما بطلب للحصول على تصريح إقامة للبحث عن عمل يسمح لهما بالبقاء بشكل قانوني في إيطاليا إلى حين العثور على فرصة عمل جديدة.
غير أن الإدارة المختصة رفضت الطلب، وأيدت المحكمة الإدارية هذا الرفض.
ورأت المحكمة أن تصريح الإقامة المخصص للبحث عن عمل لا يُمنح إلا للأشخاص الذين كانت لديهم علاقة عمل قائمة بالفعل ثم فقدوا وظائفهم لأسباب لا تعود إليهم. أما في الحالة محل النزاع، فإن علاقة العمل لم تبدأ أصلاً، وبالتالي فإن الشروط القانونية اللازمة للحصول على هذا النوع من تصاريح الإقامة غير متوافرة.
وأكد القضاة أن هناك فرقاً جوهرياً بين فقدان وظيفة قائمة وبين عدم بدء علاقة العمل من الأساس، وأن هذا الفرق يشكل عنصراً حاسماً في تطبيق قواعد قانون الهجرة الإيطالي.
ويعكس الحكم تفسيراً صارماً للنصوص القانونية الحالية، لكنه في الوقت نفسه يثير تساؤلات حول مستوى الحماية المتاحة للعمال الأجانب الذين يلتزمون بجميع الإجراءات القانونية المطلوبة لدخول إيطاليا، ثم يجدون أنفسهم دون أي حماية بسبب إخلال صاحب العمل بالتزاماته.
وفي ظل اعتماد العديد من القطاعات الاقتصادية الإيطالية على العمالة الأجنبية الموسمية، من المتوقع أن يعيد هذا القرار فتح النقاش حول الحاجة إلى إصلاحات تشريعية توفر حماية أكبر للعمال الذين يتضررون من ظروف لا يتحملون أي مسؤولية عنها.
المحامي فابيو لوتشيربو
-
Il Tribunale di Bologna riconosce la protezione speciale: R.G. 9465/2024, sentenza del 14 aprile 2025 di Avv. Fabio Loscerbo Con sentenz...
-
Riforma della cittadinanza 2025: le nuove istruzioni operative per i Comuni dopo la legge di conversione Articolo a cura dell’Avv. Fabio ...